إصنعها بنفسك : مصابيح – الجزء الأول





نرجع لكم من جديد بسلسلة جديدة من سلسلة إصنعها بنفسك .. دائماً ما نشتري كماليات للبيت بمبالغ مكلفة جداً فقط لأنها جميلة، لكن مع هذه السلسلة سوف نعرض لكم مجموعة من الأعمال التي يمكنك صناعتها في البيت بكل سهولة و يسر بإستخدام بعض المواد و الأشياء الغير مكلفة بل و التي قد تتلفها و تقوم برميها في سلة النفايات ..
لكن ليس بعد اليوم فما ترميه في سلة النفايات يمكنك إستخدامه في الكثير من الأمور الجميلة و اللطيفة و التي تحتاجها في بيتك و الأجمل من ذلك أنها بتكلفة منخفضة جداً .. في هذا الجزء سنعرض عليك كيفية صنع بعض المصابيح الإنارة الجميلة و مميزة التي سوف تلفت الانتباه و تعطي لمسة جميلة على غرفتك ..
هل تريد أن تصنع مصباح إنارة جميل كالذي تراه في الاعلى ؟ إذن تابع معنا ..
يمكنك صنع مصباح رائع فقط بعدة أمور بسيطة غير كلفة و أهمها علبة العصير أو القهوة هذه، هذه العلبة تمتاز بمادة لامعة من الداخل تعطي المصباح مظهر رائع و لامع في النهاية .
قم بقطع العلبة إلى شكل مستطيلات طويلة ثم حولها لمثلثات و ألصقها أو جمعها مع بعضها البعض ( كما تشاهد في الصور) .
لتشكل بها أشكال سداسية و خماسية .
ثم كون منها إي شكل تحب ..
تعطي ظل مذهل لغرفتك ..

 مصباح المعالق

 و هذا المصباح يمكنك أن تصنع كذلك من بعض الامور التي قد ترميها في سلة المهملات …
 يمكنك صناعة المصباح من علبة ماء فارغة او قنينة أو علبة الزيت النباتي فحجمها قريب من حجم هذه العلبة و العديد من المعالق البلاستيكية و مصباح كهربائي من النوع الموفر (الأبيض) و لاصق من نوع السيلكون ..
قم بتقطيع الجزء العلوي من المعلقة .
ثم ألصقها بمادة لاصقه .
و إقطع الجزء السفلي للعلبة .
ثم ألصق المعالق كشكل الأوراق على القنينة أو العلبة .
ثم ضع المصباح الكهربائي بداخل العلبة ..

 المصباح الوردية

 ما رأيك بهذا المصباح جميل أليس كذلك .. يمكنك صنعه من أربعة أشياء بسيطة و هي : قطعة قماش بتصميم جميل (أو عدة قطع)و بالون و مصباح كهربائي و مادة لاصقة أو غراء يستخدم للصق الاوراق على الجدران لقوته المناسبة. فقط بهذه الاشياء بإمكانك صنعه ..
ما عليك فعله هو نفخ باللون بالهواء بأي حجم تريد، ثم و ضع القماش عليه و لصقه بشكل جيد خاصةً ان كان القماش أكثر من قطعة مع بعضها البعض (كم في الصورة التي في الاسفل). مع ترك مساحة صغيرة من دون قماش .
و بعد ان تجف المادة (لمدة 24 ساعة) .. قم بتفجير البالون ليصبح ما بداخل القماش فارغ ..و عندها يمكنك أن تضع المصباح أو اللمبة الكهربائية بداخل المساحة الصغيرة في القماش .
 ليصبح بالنهاية مصباح ذو شكل و ظل رائع يعكس ظلاله على غرفتك .


المصدر

لماذا تمر المرأة بسن اليأس؟ ما هي هذه المرحلة؟



في حياة كلّ إنسان مراحل طبيعية والمرأة بنوع خاص كالأرض, تنتقل من فصل

إلى فصل دون أي فصل بل تستمر بالصعود إلى اللامحدود...
إن النمو الجنسي يبدأ مع المراهقة من عمر الثالثة عشرة حتى الاثنين والأربعين
حيث تتوقف الهرمونات الدافعة والمسيرة للطاقة الجنسية... هذا لا يعني أن
الجمال تجمد وتجعد بل ازداد جمالا لأن النمو والسمو الروحي يتعدى العدد, ولكن
إنسان اليوم لا يعرف سر هذه الجلوة من العمر وتعتقد المرأة بأنها تقاعدت
وتعّقدت وتذهب إلى عمليات التجميل وبنوع خاص لشد الوجه إلى الوراء لتوهم
نفسها بأنها لا تزال كما كانت من قبل... لأن أجمل عشرين سنة في عمر المرأة

هو بين الثمانية والثلاثين والأربعين...


ذهبت امرأة إلى جراح التجميل وطلبت منه عملية شد الوجه لكنه كان صادقًا معها
حيث قال لها بأنها ليست بحاجة إلى هذه المحنة إنه جمال العمر... ولكنها أصرت
وسألته عن الثمن فقال لها عشرة ألاف دولار... استغربت واستغلت السعر وطلبت
منه رأي أرخص وإذا به يقترح فكرة أسهل وأسرع حيث قال لها... نعم يمكنك أن
تشتري حجابًا أو برقعًا...
هذه هي مشكلة المرأة الغربية بنوع خاص على عكس المرأة الشرقية التي قبلت
نفسها كما هي بكلّ رضى وترحيب وتناغمت مع الطبيعة, بينما الغربية ترفض
نفسها على الأرض وتغير في طبيعتها حيث لا فصول ولا مواسم ولا تغيير ولا
تبديل بل الربيع الدائم رغم هطول المطر والثلج والبرد والعواصف, ولكن الحياة
الداخلية لا علاقة لها بالحياة الطبيعة لذلك لا عائلة ولا انسجام ولا تناغم حتى مع
الجسم ومع النفس... انفصلت المرأة عن ذاتها وكذلك الإنسان الغربي بشكل عام,
واليوم وللأسف بفضل الفضائيات أصيبت جميع الطبقات بهذه الأمراض الفكرية
والنفسية حول العالم... من مّنا يقبل ويستقبل الشيخوخة؟ حتى الأواني القديمة غير
مرغوب بها, والمنازل التاريخية وكلّ تاريخنا أصبح في خبر كان ياما كان,
والأهم هو إنسان هذا الزمان... قديمًا كان الإنسان يموت أو يستودع الوديعة في
بيته مع أهله وأما اليوم إما في بيوت الموت أو في دور العجزة أو في زاوية حيث
لا موت ولا حياة بل رحمة الرحمان...
من مّنا يحب المسن أو يقبل أن يعيش مع المسن؟ ما معنى العجوز؟ ما هو العجز؟
لماذا نقبل العجز المادي ولا نقبل العجز الجسدي؟ وعندما نقول عاجز جسديًا
نقصد أو نفهم بالعجز الجنسي... الإنسان أصبح وسيلة جنسية... هذا هو السبب
الأساسي لعمر اليأس عند المرأة وعند الرجل... الجنس يحدد عمر الإنسان... ولا
أحد يود أن يعجز خوفًا من العجز الجنسي لا الحيوي, لذلك عندما نصل إلى عمر
التحول والانتقال من طور إلى طور نواجه ظاهرة غريبة على مر العمر، شاهد
نور الشمعة دقائق قبل أن تنطفئ أي بأخر لحظات من عمرها, فجأة تنتفض بنور
أقوى وأكبر وتموت... وكذلك الإنسان يتصارع مع الموت حتى أخر نفس,
ويرفضه ولكن لا مفر من هذا المقر... حتى العلم يعترف ويقر بأن الإنسان قبل
أن يفارق الحياة ببضع دقائق, يسترجع قوته ونشاطه وعزمه للحياة ويسترجع
الصحة وتختفي العوارض المرضية, ولكن الح ّ ق أقوى وتعود النفس راضية
مرضية إلى ربها بعد أن جاهدت بكلّ قوتها, ولكن الطبيعة أخذت مجراها إلى
حجرتها الدائمة مع الحي الدائم...
هذه المرحلة تمر بها الحياة الجسدية في جميع الكائنات الحية. عندما ينفصل
الجنس عن حياة الجسد نفكر به أكثر وأكثر وفجأة نبدأ بالجهد وبذل جميع ما نملك
في سبيل استرجاع هذه النعمة التي أصبحت همنا الوحيد وشغلنا الشاغل, ومن أين
سنعود بها أيها الفكر وأيها المنطق وأين تباع الوسائل التي تعيد لنا هذه الطاقة
المفقودة ونذهب إلى علماء النفس والجسد والجنس أمثال العالم فرويد وأتباعه,
ونغوص في اللاوعي وفي طبقات الكبت والقمع ومن يستطيع من يحيي الأموات؟؟
إنها مجرد هرمونات ميتة ولا شفاء للأموات... الطبيعة لا تعود إلى الوراء...
الخريف لا يعود إلى الربيع وللأسف هذا ما يفعله علم اليوم... تجميد وتجليد
الطعام والجسم. حولنا الطبيعة إلى سلعة لخدمة جسدنا الذي هو سيد السلع,
ولصالح من أيها الإنسان؟ لصالح مصانع السلاح!!! السلاح علينا والسم علينا,
ومن أين سيأتي السلام طالما كلنا نيام ولا نحلم إ ّ لا بالجنس القوام وأين أنت أيها
الرجل القوام وأنتِ أيتها المرأة يا سيدة نساء العالمين... ويا سيدة الجّنة في
الأرض وفي السماء... الآن هو زمان الصحوة من هذه الغفوة...
أنا لا أتفق مع علماء النفس بل مع علماء الدين والبدن، إن هذه الحالة هي انتقال
من حالة الجهد إلى حالة المشاهدة ومن العنف إلى اللطف, وعندما يدخل الإدراك
يمحو الارتباك ويغمر هذا التغيير بطور من النور وهذه مرحلة انتقال إلى حال من
السمو والنمو النفسي والروحي...
إن الجنس لمحة صبيانية من عمر الإنسان وعندما ندخل في مرحلة النضوج
نتخطى التسلط الجنسي على النفس وعلى الجسد وهذه ليست مشكلة تستعدي الحل,
بل هي دعوة إلى الاحتفال باختراق العقل... المرأة الشرقية تستقبل الشيخوخة بكلّ
فخر وتكريم لأنها نعمة الحكمة والجلاء من بلاء الفكر الشيطاني المادي. وها هي
الآن تربعت على عرش السماء للمشاركة بنشر السلام والإدراك ولكن المرأة
الغربية لا تزال تعيش تحت وطأة الأوهام والتضليل والخداع لإحياء النزاع بين
الناس وفي الأمم... والسبب الأساسي لهذه النزعة هو الإعتقاد بأن لا حياة بعد هذه
الحياة, وهذا هو الخوف الرئيسي الذي يترأس في رؤوس الغرب حيث لا ولادة
بعد هذا الموت, وأين هو هذا الجنس الذي فقدناه وكيف نسترجعه؟ من الذي سيقول
لي كم أنت جميلة يا حبيبتي؟ وسأحبك الى لأبد يا أجمل امرأة في حياتي!! هذه
العواطف تتحكم بحياة أهل الغرب وطالما نعتقد بأن العمر هو على هذا الممر لا
غير, فإذًا همنا الوحيد هو الجنس الذي يحيي ويميت وكلنا في سبيل هذا البدن
الذي يحيي هذا الحق الحي... عالم الغرب هو عالم العلم لخدمة نزوات وشهوات
الجنس. وأصبحت المرأة سلعة للعضو الذكوري الذي يتحكم ويتسلط برجل
الأعمال والمال ويدور في هذا العالم ليخدم سيد النكاح... خليفة الله أصبح سلعة
لخدمة الشهوة. شهوة الجنس المدنَّس وليس الجنس المقدس... والسبب نختصره
في هذه الخطوات...
الأولى: وهم الحياة المحدودة في هذه الفترة الفاترة في هذه الرحلة العابرة...
والثانية: أن علماء النفس وغيرهم من الخبراء في العلاج ابتكروا وهمًا أخرًا, وهو
بأن الجنس يوازي الحياة ومرادف لها, أي كلما كنت قويًا جنسيًا ستكون أقوى من
حيث الحيوية في الحياة... أي الجنس هو مصدر الحياة وهو خرطوشة أو بطارية
جسدك وسبب وجودك, أي لا وجود لك بدون وجود الجنس في جسدك وفكرك
وروحك... أنت بندقية والجنس خرطوشة!
مسدس ورصاصة... بارودة وبارود... هذا هو رأي العلم الغربي, ولكن الحقيقة
ليست في العقل الغربي بل في القلب البدوي الذي يعيش حياة الفطرة مع
الطبيعة... وإ ّ لا ما نفع الحياة التي تنتهي بالجنس؟؟ وماذا يفعل إنسان اليوم ليعيش؟
يذهب إلى جميع الوسائل الجراحية لتجميل الجسد ولتقوية العضل والعضو ويعتمد
على طرق غريبة وغير مألوفة كلها تافهة وسخيفة ومروعة ومخيفة وعار
ومستعار من الشعر إلى الشعور وحتى الأزياء التي تستفز النظر وتثير
المشاعر... المرأة الغربية تموت من الجوع بسبب خدعة الرجيم للمحافظة على
جمال هذا الجسم النحيف والنحيل الخالي من الدهون, لمداهنة رجال الأعمال حيث
الشد والمد إلى المال وهذا هو مصدر الجمال... ولكن الطبيعة تؤكد لنا العكس
حيث تقول للمرأة وللأم بنوع خاص بأن الدهون ضرورية لحضن الأم لأنه هو
الحرارة لتدفئة الطفل من عمر الجنين إلى عمر البلوغ والحنين... راقب المرأة
الحامل لماذا تشعر بالغثيان ولا تستطيع أن تأكل؟ لماذا تستفرغ؟ إنها بحاجة إلى
الدهون لتغذية وتنمية الجنين... إن النمو في الرحم أسرع من النمو في تسعين سنة
خارج الرحم, ويحتاج إلى الدهون لتدفئة الأم وطفلها وتغذية الجسدان معًا... هنا
في رحم الأم يمر الجنين من مملكة الماء إلى مملكة النبات والحيوان والهواء
والفضاء... هذه هي أسرار التطور البشري والإنساني وكلّ حاجاته تكتمل في
الرحم مع أمه, فإذا لم تتمكن من التغذية المطلوبة من المستحيل أن نستقبل أي
طفل سليم إن لم تكن العلاقة سليمة... والعقل السليم في الجسم السليم أي جسم الأم
ومعها جسم الطفل, ومن الجسم السليم يأتي العقل السليم وأين هو هذا العقل
السليم... رحم الله الرحم السليم!!! وإذا فشلت الأم في هذه الرسالة فهل هنالك أي
رجل يستطيع من يقوم بهذا الدور المقدس؟؟ لذلك نرى عالم اليوم يعتمد العلم الذي
سيلد أطفال الغد دون اللجوء إلى الأهل أو إلى أي رحم أو أي رحمة... ولكن
مهما كان العلم واسعًا وعليمًا فهو محدودًا وقليلا...


أكثر أم إنجاباً في التاريخ


السيدة فاسيليف سيدة روسية 


تزوجت وهي
في الثامنة عشر سنة ١٧٢٥ ، وبين عامي ١٧٢٥ و ١٧٦٥ أنجبت 69 طفلاً
عاش منهم ٦٧ ، وأجهضت ٢٧ مرة ، ومن بين أطفالها ولدت ١٦ مرة
توأمين و ٧ مرات ثلاث توائم و ٤ مرات أربع توائم.

إصفرار الأسنان.. ما الأسباب وما هو الحل؟!





لتلون الأسنان واصفرارها منشآن: 


تلون الأسنان الخارجي المنشأ وينجم عن

توضع المواد الملونة الموجودة في الأطعمة والأشربة والدخان على
السطح الخارجي لتاج السن من دون تدخل في تركيب البنية الأساسية
للسن، وهذه الحالة يكون علاجها سهلاً وناجحاً جداً، ويتم بتنظيف الأسنان،
وتلميعها بوساطة أدوات ومواد خاصة .
وفي الحالات الشديدة، والعميقة، قد يحتاج إلى استعمال بعض المركبات
الكيميائية الخاصة التي تدعى بالمبيضات بأنواعها المختلفة، النهارية أو
الليلية، وهذه تضاف على الأسنان بطريقة خاصة ولمرات عدة، حسب شدة
الحال، ودرجة التبييض المطلوبة، ويجب أن يتم ذلك بإشراف مباشر من
قبل طبيب الأسنان لتجنب آثارها الجانية التي قد تكون مؤذية إذا لم
تستخدم بشكلها الصحيح .
والمنشأ الثاني هو تلون الأسنان داخلي المنشأ، وينجم عن تناول بعض
المركبات الكيميائية أو الدوائية خلال فترة الحمل، أو الطفولة الباكرة، أي
أثناء فترة تكون البنية الأساسية للسن، خصوصاً طبقة الميناء، كزيادة أملاح
الكلس والفلور في مياه الشرب، أو تناول بعض المضادات الحيوية مثل
مركبات التتراسيكلين أو تعرض السن لبعض الرضوض الشديدة مما يسبب
نزيفاً داخلياُ للب السن ودخول الدم إلى داخل الأقنية العاجية التي توجد
بكثافة في عاج السن وتسبب تلونه، فتدخل هذه المركبات في تركيب
البنية الأساسية للسن وتسبب تلونه بالكامل .
وعلاج التصبغات داخلية المنشأ يكون بإضافة طبقة تجميلية على السطوح
الخارجية للأسنان الملونة الإمامية، التي تظهر للعيان عند التكلم والابتسام،
وهذه الطبقة إما أن تكون من الكومبوزيت المطابق تماماً للون الطبيعي
للأسنان، ويتم تطبيقيها خلال جلسة علاجية واحدة، أو تكون من السيراميك
وهذا يحتاج إلى جلسات عدة وأحياناً يلجأ إلى تتويج كامل السن في
الحالات الشديدة المترافقة مع سوء في تشكل الأسنان .
وفي الكثير من حالات تلون الأسنان التي تحدد أسبابها بدقة، وتتم
معالجتها بشكل سليم يحصل على نتائج جيدة جداً. لذا ينصح بمراجعة
طبيب الأسنان من أجل التشخيص الدقيق للحالة، وتحديد السبب الحقيقي
لهذا التلون والبدء بالعلاج الأمثل وفق الطريقة التي تراها مناسبة لذلك .
وبالإضافة إلى ما سبق يؤكد الدكتور حسين الشرقاوي أستاذ تركيبات
وزراعة الأسنان في كلية طب الفم والأسنان في جامعة القاهرة، فيقول إنه
يوجد نوعان من تبييض الأسنان أولهما في عيادة الطبيب وهو يستغرق
من ٣٠ إلى ٦٠ دقيقة في كل زيارة ويعتمد على دهان الأسنان المراد
تبييضها بمادة كيميائية (مادة مؤكسدة) وباستخدام نوع خاص من الضوء
وتوجيهه نحو السن .
ويمكن تنشيط هذا المركب الكيميائي الذي يتفاعل مع المواد الملونة
للسنة ويستخرجها منها، وقد تحتاج هذه العملية من ٣ إلى ٤ زيارات حتى
نحصل على النتيجة المرجوة .
أما النوع الذي يتم في المنزل فيكون عن طريق صناعة تركيبة بواسطة
طبيب الأسنان يضعها المريض على الأسنان المراد تبييضها بعد ملئها
بجيل مبيض وينام بها طوال الليل ويرفعها أثناء النهار، ولهذا تسمى هذه
الطريقة (تبييض الأسنان الليلي)، وتختلف المدة المحددة لاستعمال هذه
الطريقة حسب شدة الحالة، وعادة ما تكون النتائج ناجحة .
ويقول الدكتور الشرقاوي إنها تنتج من تراكم الصبغات والتصاقها عليها
من بقايا أنواع الغذاء المختلفة أو كثرة استعمال الشاي والقهوة أو التدخين
بجميع أنواعه (السجائر والبايب والأرجيلة)، ويمكن أيضا أن تؤدي صدمة
(كدمة )إحدى الأسنان إلى حدوث تغير في اللون كما يتغير اللون عادة
بعد علاج الجذور وفي النهاية العناية بالأسنان خير علاج .
ومن جانب آخر .. وللحفاظ على بياض أسنانك ومنع اصفرارها ونزع
البكتيريا الملتصقة عليها، عليك مضغ بعض الأطعمة التي تنتج نسبة عالية
من اللعاب كالتفاح، الأجاص، الكيوي، الجزر، الكرنب، القرنبيط والخيار. كما
أن هذه الأطعمة تحتوي على الألياف التي تساعد على تنظيف الأسنان ونزع
البكتيريا عنها.
ويجب تجنّب المأكولات والمشروبات ذات اللون الغامق، كالتوت، القهوة،
صلصة الصويا، الشاي والكولا.
ومن المستحسن غسل الفم أو مضغ علكة أو تنظيف الأسنان بعد تناول
هذه الأطعمة. ويستحسن أيضا تجنّب تناول الكثير من الفواكه الحمضية
التي تحوي على الحمض الذي يفسد بياض الأسنان ولمعانها.

كيف يستطيع الرجل أن يفهم المرأة؟



على المرأة أن ُتحب لا أن ُتفهم... هذه هي الخطوة الأولى في طريق الفهم
والإدراك...

إن جمال الحياة هو في سرها الخفي حيث لا نستطيع أن نغوص في عمقها أو في
أوجها أو علوها، ولكن علم اليوم يعبر نوعًا ما علميًا عن وظائف هذه الأسرار
الطبيعية والعلم محدود وأكثر العلماء توّقفوا عند الحد واتجهوا إلى المدد، إلى هذا
السر العلمي ولذلك قيل بأن العلماء ورثة الأنبياء... ابتدأ العلم بالدخول إلى سر
الذرة وتخّلى عن الفكر المقيد والعنيد والمستبد وتخطى حدود الأرقام والأعداد
وأدرك بأنه لا يعرف إلا القليل من سر الوجود...
مع العالِم أينشتاين، تحول تاريخ العلم من الفكر إلى الفهم لأنه كلما تعمق في سر
الذرة كلما وقع في ارتباك وحيرة... ترك المنطق والعقلانية لأنه لم يستطيع أن
يأمر أو يملي شروطه على الوجود لأنه سر غير محدود ولا يتبع الفكر والمنطق
المحدود... وقد صرح أينشتاين بأنه متردد في أبحاثه وإصراره على أهمية العلم
العقلاني المنطقي... وبأّنه علم فكري إنساني ولكنه غير نبيه وغير ذكي.
كما تأ ّ كد بأنه لو أصر على أهمية المعقولية والمنطقية فالوجود لا يتبع المنطق ولا
يتبع الإنسان وعلى المنطق أن يتغير من الفكر إلى التفكر ومن العقل إلى التعّقل
والتو ّ كل حسب سر الوجود، وكلما تعمقت في سر الدنيا ترى الغموض يزداد
غموضًا حّتى تصل إلى نقطة العودة إلى الذِّكِر لا إلى الفكر وإلى التأمل والإصغاء
إلى الطبيعة، هذا هو الفهم والإدراك وقمة الوعي والتمييز... هذا هو الفهم الأبعد
من حواس الجسم... تختبر وتعلم ولكن من الصعب أن تعبر وتعّلم...
إن الرجل سر والمرأة لغز والطبيعة حجة غامضة وكل جهدنا لمعرفة هذا الوجود
سيصاب بالفشل وخيبة الأمل... العين ترى والأذن تسمع والكائن يختبر ويعتبر
ولكن الكلمة محدودة لا تستطيع أن ُتظهر الباطن اللامحدود... الاختبار يسبق
التعبير...
تذكرت هذه الحادثة، أحد علماء الرياضيات ذهب لشراء لعبة لولده بمناسبة عيد
ميلاده وطبعًا اختار لعبة علمية معقدة، وبعد محاولات عديدة وفاشلة لحّلها سأل
العالم صاحب المحل عن الحل وتفاجأ بالجواب...
"أيها العالم الكبير!! إّنها لا ُتحل لا بالعقل ولا بالفكر بل هذه لعبة للصغار حّتى
نقول لهم بأن الحياة سر ولغز بدون حل بل بالعيش والاختبار... لقد حاولت
وجاهدت كثيرًا ولم تصل إلى حل... هذا هو هدف هذه اللعبة وهي حزورة بدون
جواب... هذا هو الهدف منها وبنوع خاص للأولاد حّتى لا يجاهدوا في سبيل
الدنيا بل يشاهدوا في سبيل الإنسان"...
بإمكاننا أن نعيش ونحيا ونفرح ونّتحد في هذا السر الغامض ولكن لا نستطيع أن
نراقب أو أن نفهم ما نرى... هل تعرف نفسك؟ نفسي هي أكبر لغز لنفسي مع
العلم بأنني حسيبة ورقيبة على هذا السر ولم أعرف شيئًا ولكن عندي بعض
الإشارات أو المفاتيح...
إن الطبيب النفساني هو شخص لا تعرفه يسألك الكثير من الأسئلة المكّلفة التي
تسألك إياها زوجتك بدون أي كلفة...
المفتاح إلى السعادة ليس بالكلام عن الرقة والحنان والحب والشوق بل بعيش
النشوة الحقيقية التي هي المفتاح الذي لا يزال مفقودًا في يد حامله...
المرأة تبدأ بمقاومة تطور وتقدم الرجل وتنتهي بعرقلة سير عمله ومنعه من الراحة
والاعتزال...
إذا أردت أن تغير فكر المرأة اتفق معها... وإذا أحببت أن تعرف حقيقة فكرها
وقصدها ونيتها، انظر إليها ولا تسمع ولا تنصت...
أتت المرأة إلى الشرطي وقالت: " أيها الضابط، ذلك الرجل الواقف على تلك
الزاوية يزعجني جدًا"...
إنني أحرس هنا منذ وقت طويل وذاك الرجل لم ينظر إليك أبدًا، قال البوليس.
"إنك على حق" قالت السيدة، "ولكن ألا ترى أن هذه المعاملة هي الإزعاج
والمضايقة؟"
المرأة تفكر في إحساسها والرجل يفكر في فكره وأين هو التجانس والتواصل؟
التف َ ت الشاب الرومانسي والعاطفي إلى الفتاة وسألها "هل أنا أول رجل يشاركك
سرير الحب؟"... فكرت قلي ً لا وأجابت "ممكن أن تكون ولكنني أملك ذاكرة ضعيفة
ومرعبة ورهيبة من حيث الوجوه"...
كلّ شيء غامض وخفي وملغز ومن الأفضل والأصح أن نفرح بأي شيء نراه
بدلا من أن نفهمه أو ندركه... إن طبيعة الإنسان وبنوع خاص الرجل، الذي
يحاول أن يفهم الحياة، يبرهن بأّنه غبي ولكن الذي يتمّتع بالحياة يزداد حكمة
وفرحًا ويحيا الأسرار التي تحيط به وتغمره بالغموض وبالفيض السري الساكن
في سر الإنسان...
إن أقصى الفهم والإدراك والتمييز هو أن نفهم تمامًا بأننا لا نستطيع أن نفهم
شيئًا... ليس بالفهم وحده يحيا الإنسان... كل الوجود معجزة خارقة وعجائبية
إلهية مكتنفة بالأسرار المقدسة لا تدركها الحواس بل تحياها النفوس المتحررة من
جميع الطقوس والنصوص... هذه المعرفة هي بداية الدين الساكن في قلب
المحب...

مقتطف من" كتاب المرأة"
(ﻤﺭﻴﻡ ﻨﻭﺭ)

جميع الحقوق محفوظة ©2013 موسوعة المعرفة | أعلن معنا | رخصة الإستخدام والنشر | خريطة الموقع | سياسة الخصوصية |